استهلال
الشعوب حقول تجارب يتخذها حكام البلاد العربية لتفجير أفعالهم الملوثة بالإشعاعات القهرية السلطوية ,
ربما لأن الشعوب ولدت ْ في الزمن الذي يقتل فيه الأحرار بالقهر والمعاناة والكبت ْ , الذي سيولد في يومٍ ما من يجذبهم بلحاهم إن كانوا يملكون ويقول الأحرار كلمتهم , وعندها فلن يستطيع أحد من المتسلطين أن يصم أذنيه .
ومن هنا جاء الإعلان عن إمتلاكنا الكلمة الحرة الشجاعة المتمثلة بمجموعة شعرية متواضعة فجرها الضمير في وجه التسلط ,
إنها (( شظايا الكلمة )) وهي عبارة عن مقاطع شعرية ساخرة تحكي قصة الواقع المزري الذي يعيشه الحكام العرب اليوم وما تعانيه الشعوب العربية عامة .
15/4/2007م
عبد الرقيب الخياري ( أبو جمال )
أين النفط ..؟
إذا نضب النفط أو وجـَدوه ..
فعندي سواء
إذا اكتشفوه , فقد أكلوه
وإن أكلوه فقد خسروه ..
وهذا هوالإبتلاء
وإن صـــدّ روه
ففيم يكون العزاء
وإن شربوه على شعبنا بالخفاء
فإنا نقول لهم بالهنا ء
وإنا نقول لهم بالشفاء ..!
وإن ضَيعوه
فإنا على الدرب هذا سواء
وإن بحثوا عنه واعتقلوه
أوبالبراميل قد نقــلوه
فإنا سنبقى بهم فُقراء
في ضحوة الصبح أو بالمساء
ولن يشبعون ورب السماء …!
العدل
حين انطفأ العـَدل
ذات صباح ..
إمرأةٌ يمنية , أشْعـَلـَتِ المصباح ,
بهجير الشمس ,
تبحثُ عن إنصاف المحكمةاليمنية ..!
حـَضَرْ القاضي , قام القاضي
جلس القاضي
فـَتـَشَ دفتره الفاضي , من ميزان العدل العـُمـَريْ ثم ارتاح ,
قام القاضي , جلس القاضي ,
بَعثرأوراق الماضي بنجاح ..
واشتعلتْ تلك المرأة شيباً
بظلام الليل وطول المكث
وظلم الحكم , وإظلام الساح
رفض القاضي أن يَظلم أحداًمن خلق الله
رفع الجلسة
فانطفأ المصباح
صدرَ الحـُكمُ على أَمَةْ الله
بــإنا لله …؟؟؟
!
العيون الساهرة
بئس العيون الساهراتِ من الحـَرَسْ
قد صلـّعوا من أجـلنا
وتقدموا نحوالجيوب الخاويات من (البِيَسْ )
سرقوا البزاليا والعدس ْ ,
قطفوا من البستان أفضل ما أنغرس ْ
بئس الحراسة والحرسْ,
جاءوا بجنح الليل
في وقت الغلس
ليأمنوا الفقراء من شر اللصوص
أُُلي الفـَرَسْ
ظـَهر الصباح
فلاحراسة أوحـَرَسْ
أين البزاليا والعـَدَسْ ؟!
أين الطماطم والبـَلسْ ؟!
الساهرون لأجلنا أخذوا من العين الأمان
وصادروا ما قد تبقى للمواطن ِ من نـَفـَسْ
نهبوا مما لكنا.,
فلا عاد السهارى مثـلَهم
أو مـَنْ حــَرَسْ ..
المدح الكاذب
سأضلُّ أكْـتبُ
عن عباراتِ المديحِ لمن دَهـَنْ
قالوا لنا : أن ننقش الحناء بأسماء الزعيم المؤتمن :أو ننحت الألقاب في أجسادنا
ليكون وشماً واضحاً
أو نخرج الأصوات من أفواهنا
حتى يقولوا إن أتى ( صوتٌ أغن )
أو نرفع اللوحات فوق رؤوسنا
وبيوتنا , وعقولنا و..
قلنا لهم : ليس النفاق سبيلنا
والمال ليس لنا ثمن .
*** *** *** ***
*جنون البقر*
أخاف على دولتي , من جنون البقر
وأخشى عليها ,
جفاف الضروع التي في الصحاري
من المؤتمر ..!!
ستنهب أمعاءهم , دولتي
وتطحن أسنانهم ثروتي
ويعتصرون التراب ويرتشفون المطر .؟
ميتون
نحن شعبٌ ميت ٌ ولاخـَبـَرْ
كلامنا ثرثرة قصيرة الأجـَـلْ
ثورتنا الهراء والكلام والضَجَرْ
والقيل والتبجيل للبشر, والفقر لايهمنا ..
والبيع للأوطان سـرٌ مـُدّكـَرْ
نموت مـن مجاعة ٍ تعشقنا
ونحن نعشقُ التصفيق للبشرْ
ونعشق الأسماء والصُوَرْ
نكرههم بالليل في الظلماء وبالشموس والمَطَرْ
ونقرأ القرآن في أمواتنا ,ونحن ميتون !!
فمن سيقرأ السُوَرْ ..؟
*** **** ***
* لاتسألين عن الجديد *
يا جـَـدّ تي
هل تسألين عن الجديد .؟
إن اللصوص َ ولا جديدْ ,
سرقوا من الصّحْن ( العصيد )
منعوا المُحِبَ من الحبوب ,
فلاطحين لنا ….وعيد
هل تسألين عن الجديد .؟
منعوا الزيوت مع الحليب ,
والخبز يسقط كالشهيد ..!
نهبوا الكبير مع الصغير ,
أكلوا القديم مع الجديد ,
لا تسألين عن الجديد ..!!
حول الصحون
هم الأقوياء إذا وافقتني الظنون
هم رجالٌ يضجون حول الصحون
وأما الفقيرفليست سواء ولا يستوون
جائعٌ في العراء , والأقوياء
ذبحوا ألف عجل ٍ , بهذا المساء
فالفقراء يشمونها كالهواء ,
وسادتنا يأكلون
هم يأكلون حتى يموتون
والفقراء :لايأكلون حتى يموتون .؟
*لص مدرسي*
(طاهَوَيْه ) والدُ الشُـــطـّارْ
منهم ( نِفـْطـَوَيْه )
كلما أشّرْتَ بالطــُعـْم ِإليه
فـَتـَحَ الجيبَ لما تجني يَدَيْه
لم يقل شئٌ ولكن شَفـَتـَيـْه ,
قالتا في الجهر ِ أسرارٌ عـَليه
هاتموا( القات ) وأبدا ساعـديه
هاتموا ( المال) فخالي ( سيبويه )
راسبٌ من يقبض الأموال في كلتا يديه
إنما في الجيب ختمي وستبكي مُقلتيه
واسمه في دفتر الأعمال مشطوبٌ عليه
عيد العافية
العيد جا يا ابوا عــــلي والعيد عيد العافـــيه
مابش ذبيحه أوطـَــــلي حتى القدم هي حافيه
والفقر جا يا ابو عـلي مَحّد سَلي محد سلي
والجرعة الكبرى على أوزانها والقـــــــافيه
وجرعتك يا أبوا عــلى على الشعوب السافيه
ما أثرتْ يا بوا علـــي بأهل الجيوب الدافية
العيد جا والـــــهَــم جا والعيد عيد العـــافيه
*زامـــــل*
ستــين يمــــلكنا إمام بعده إمام
إمام يحيــــى وأحمــــــــد راجعين
الأبْ قد مَضّى نصيفه والسلام
ماقد رضي بالنصف يا للطــامعين
بيكمل المشوار ويأكلــها حرام
ويقول في العيدين دُمتم سالمين
وقّــَع على نفسه وذا مسك الختام
سبعة × بسبعة بتسعة واربـــــعين
لويرتضي خمسين وفيناه عام
فا حنا قبايل على مـَر السنـــــين
ما نعرفه إلا رئيس من بعد سام
أنا وأبي وابني بعهده حــــاضرين
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ